ريم المها
12-Jun-2007, 06:48 AM
أفاد علي الضنحاني مدير مكتب الثروة السمكية والبحث البحري في دبا الفجيرة أن الشعب المرجانية والأحياء البحرية تأثرت بظاهرة الإعصار الطبيعية، موضحا أن هناك نسبة من الأضرار سيتم إحصاؤها بعد تشكيل اللجنة وتسجيل الشعب المرجانية التي تأثرت، والتي تعتبر حائط صد أول للشواطئ ضد الأمواج العاتية، هذا فضلاً عن هلاك أعداد من الكائنات الحية البحرية، وهو ما يتضح جليا على ما خلفه الإعصار بسبب أمواجه العاتية على الشواطئ المختلفة في المنطقة.
لافتا إلى أن عمليات المسح ستبدأ بشكل فعلي وفوري صباح اليوم، مشيرا إلى أن هناك خطة كبيرة من قبل الوزارة لتشكيل لجنة تهدف إلى مسح المنطقة وإجراء الدراسات والبحوث التقويمية لتقدير نسبة التدمير بدقة في الشعب المرجانية والأحياء البحرية، حيث مازال هناك تحذيرات أمنية لمنع نزول البحر حتى استقرار الظروف الجوية ما عطل عمليات المسح.وأضاف الضنحاني أن المنطقة الشرقية منطقة خصبة والحياة بها تتجدد بصورة سريعة، مشيرا إلى أن الشعب المرجانية في المنطقة الشرقية بشكل خاص متنوعة ومتغيرة، موضحا أن المياه بها نسبة خصوبة ساهمت في تنوعها الإحيائي.
وفي السياق ذاته أوضح الضنحاني عن تأثر الشواطئ سلبا وتغير شكلها بعمليات النحر التي نشأت نتيجة موجات المد العاتية، بالإضافة إلى تأثر الموانئ المصغرة المقامة للصيادين. مبينا مدى تأثير المد البحري بشكل كبير على قطاع صيد الأسماك والنشاطات التي كانت تعتمد على الثروة البحرية، والتي تستمر تبعاته للوقت الحاضر، خصوصا بعد أن حطمت الأمواج العاتية أدوات الصيد وسفن الصيادين، ليؤثر على معروض أسواق السمك في المنطقة ما أدى إلى غلاء أسعار الأسماك.
وأشار الضنحاني إلى مشاريع الوزارة وجهودها الكبيرة في إعادة تأهيل مناطق الشعاب المتدهورة من جراء الأمواج العاتية للإعصار، فضلا عن إعادة تجديد الحياة في البيئة البحرية في المنطقة كمشروع ( الحيد الصناعي ) وهو عبارة عن بيئة مماثلة للبيئة البحرية تستخدم لتربية الأسماك الصغيرة واليرقات لحمايتها من التيارات البحرية والكوارث المختلفة وذلك كخطوة هامة تعزز خطة العمل الاستراتيجي للوزارة.
وقال عبدالله الدلي رئيس جمعية الفجيرة لصيادي الأسماك ان الإعصار( جونو) دمر أحواض السمك بنسبة 80% والتي بلغ إنتاجها أكثر من 50 ألف طن من الأسماك، وهنالك خطة لإعادة إحياء هذه الأحواض مرة أخرى حيث كانت التجربة ناجحة على مستوى المنطقة الشرقية.
البيان
لافتا إلى أن عمليات المسح ستبدأ بشكل فعلي وفوري صباح اليوم، مشيرا إلى أن هناك خطة كبيرة من قبل الوزارة لتشكيل لجنة تهدف إلى مسح المنطقة وإجراء الدراسات والبحوث التقويمية لتقدير نسبة التدمير بدقة في الشعب المرجانية والأحياء البحرية، حيث مازال هناك تحذيرات أمنية لمنع نزول البحر حتى استقرار الظروف الجوية ما عطل عمليات المسح.وأضاف الضنحاني أن المنطقة الشرقية منطقة خصبة والحياة بها تتجدد بصورة سريعة، مشيرا إلى أن الشعب المرجانية في المنطقة الشرقية بشكل خاص متنوعة ومتغيرة، موضحا أن المياه بها نسبة خصوبة ساهمت في تنوعها الإحيائي.
وفي السياق ذاته أوضح الضنحاني عن تأثر الشواطئ سلبا وتغير شكلها بعمليات النحر التي نشأت نتيجة موجات المد العاتية، بالإضافة إلى تأثر الموانئ المصغرة المقامة للصيادين. مبينا مدى تأثير المد البحري بشكل كبير على قطاع صيد الأسماك والنشاطات التي كانت تعتمد على الثروة البحرية، والتي تستمر تبعاته للوقت الحاضر، خصوصا بعد أن حطمت الأمواج العاتية أدوات الصيد وسفن الصيادين، ليؤثر على معروض أسواق السمك في المنطقة ما أدى إلى غلاء أسعار الأسماك.
وأشار الضنحاني إلى مشاريع الوزارة وجهودها الكبيرة في إعادة تأهيل مناطق الشعاب المتدهورة من جراء الأمواج العاتية للإعصار، فضلا عن إعادة تجديد الحياة في البيئة البحرية في المنطقة كمشروع ( الحيد الصناعي ) وهو عبارة عن بيئة مماثلة للبيئة البحرية تستخدم لتربية الأسماك الصغيرة واليرقات لحمايتها من التيارات البحرية والكوارث المختلفة وذلك كخطوة هامة تعزز خطة العمل الاستراتيجي للوزارة.
وقال عبدالله الدلي رئيس جمعية الفجيرة لصيادي الأسماك ان الإعصار( جونو) دمر أحواض السمك بنسبة 80% والتي بلغ إنتاجها أكثر من 50 ألف طن من الأسماك، وهنالك خطة لإعادة إحياء هذه الأحواض مرة أخرى حيث كانت التجربة ناجحة على مستوى المنطقة الشرقية.
البيان